|   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
    الأخبار         بالفيديو. بنكيران من مُعتصمه بالرباط: ‘مالقيت معامن نتفاوض لتشكيل الحكومة             المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته             وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين             صور/ منزل فخم في بريطانيا معروض للبيع بـ 2.5 دولاراً فقط!             بالفيديو.. الكاميرون تخطف كأس إفريقيا من مصر             قيادات داعشية تنقلب على البغدادي وتنقض بيعته             خيانة زوجية بدار البريهي تكشف مخبأ سريا لإعداد برامج للجزيرة             محتجون يرشقون القوات العمومية بالحجارة في الحسيمة (فيديو)             دركي معتقل في ملف المخدرات: أنا أنفذ تعليمات رؤسائي المباشرين             البارزاني: سأعلن استقلال كردستان إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة             بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب            قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها            شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!             النص الكامل لخطاب الملك            الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل            عامان مرّا على آخر انتخابات تشريعيَّة بالمغرب، هل ساهمت نتائجها في تغيير إيجابيّ؟           
صوت وصورة

بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب


قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها


شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!


النص الكامل لخطاب الملك


محمد السادس يشعل مواقع التواصل بقرعه الطبل (فيديو)


أخر كلمة لمعمر القذافي لعائلته قبل خروجه من سرت


أبو حفص واختيار الاستقلال


فقط في مدينة العرائش اعتقدو أنه مجنون فأصابهم الذهول من فصاحة لسانه


عاجل: فيضانات خطيرة في هذه الأثناء بمنطقة أوريكة

 
خدمات

مديرية الأمن الوطني: مباراة توظيف 5000 رجل أمن


فتح باب الترشيح لآلاف المناصب لولوج صفوف القوات المساعدة

 
كاريكاتير و صورة

الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل
 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا
Flag Counter maghrebpress.net-Google pagerank and Worth
 
 

المغرب ـ الجزائر وصراع المواقع


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أكتوبر 2014 الساعة 16 : 02



يوسف الصدقي،

 باحث: في مجال العلاقات الدولية

بمركز الدكتوراه وجدة

 

لقد خلف حادث إصابة مواطن مغربي برصاص عسكر الجزائر على الحدود الجزائرية المغربية أكثر من سؤال بل واختلفت الروايات وتم تبادل التهم بين البلدين، لكن هناك مجموعة من الحقائق لا يجب إغفالها وهي حقائق لها ارتباط بوضع البلدين من جهة وتغير المعطيات الجيوسياسية من جهة أخرى.

فيما يخص وضع البلدين، هناك رغبة من الطرفين في تصدير التحولات الداخلية نحو الخارج، وفي هذا المجال نعاين نوعين من الفعل الدبلوماسي:

الفعل الدبلوماسي السلبي والذي يحاول تصدير تحول داخلي سلبي، وذلك نتيجة اكراهات سياسية داخلية ولعل الجانب الجزائري هو الحلقة المعنية في هذا الاتجاه. فالجزائر تعرف فراغا سياسيا في أعلى الهرم السياسي نتيجة غياب الرئيس بوتفليقة وتضارب الأخبار عن وضعه الصحي، والصراع بين الفرقاء العسكريين والأمنيين وأحداث الاضطراب الاجتماعي الناجمة عن تمرد رجال الأمن ومطالبة المعارضة رفقة الجمعيات المدنية بمعرفة مصير رئاسة الجمهورية.

الفعل الدبلوماسي الإيجابي الذي يحاول تصدير التجربة السياسية الناجحة والاستقرار الاجتماعي، وقد وصل فعل التصدير هذا دروته مع خطاب العاهل المغربي في البرلمان والجملة التي حركت الشارع المغربي "اللهم كثر حسادنا".  لقد كان الخطاب موجها للجزائر بشكل مباشر وكل من يدور في فلك التوجه الجزائري، الجملة التي على ما يبدو لم ترق للجارة الجزائر التي قررت الرد بأسلوبها على المناوشة المغربية.

بعيدا عن وضع البلدين لا يجب إغفال التحولات الجيواستراتيجية في المنطقة، فالبلدين في صراع محموم للسيطرة على منطقة تواجدهما، وكل بلد يصارع وفق الآليات المتاحة لديه.

فالجزائر قد ربحت المعركة الافريقية خلال فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني، حيث كانت الدبلوماسية الجزائرية بقيادة وزير خارجيتها آنذاك عبد العزيز بوتفليقة نشيطة وفعالة بفضل رمزية دولة المليون شهيد، ودفاعها عن إعادة بناء نظام عالمي جديد يعتمد في مبادئه حق تقرير مصير الشعوب، وحق الدول النامية في السيطرة على مواردها وثرواتها. كما أن المناخ الدولي الذي كان سائدا والمتمثل في الحرب الباردة، المتجسدة في الانقسام بين أنظمة تدعي الاشتراكية والماركسية الجزائر (الحزب الواحد)، وأنظمة كانت محسوبة على الغرب الليبرالي، ومن بينها المغرب.

بعد انهيار المعسكر الشرقي وانتهاء عصر صراع الإيديولوجيات، شرعت مجموعة من الدول في تغيير أسلوبها في التعاطي مع المعطيات الجيوسياسية. لقد شكل انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية 1989 فشلا واضحا للدبلوماسية المغربية لكنه لم يكن نقطة النهاية. فبقدر ما كان الدرس قاسيا بقدر ما كان منطلقا لمراجعة إن لم نقل لنقد ذاتي لا يكتفي بتحميل الآخر مسؤولية الإخفاق، وإنما يسعى إلى إعادة تقويم للممارسة المغربية إزاء هذه القارة، وإعادة التموقع القاري وبناء ركائز دبلوماسية فعالة.

في ذات الوقت لزمت الجزائر نفس الأسلوب في التعامل مع محيطها الجيوسياسي، وركنت لنفس الخطاب، واعتمدت أسلوب الإعانات والمساعدات للحفاظ على موقعها القاري، هذه المساعدات التي أصبحت تنعكس على مستوى معيشة المواطن الداخلي، مما أفرز احتجاجات وصلت حد تمرد رجال الأمن الجزائري مما يعتبر احتقانا اجتماعيا خطيرا.

لقد ركزت الرؤيا المغربية في تعاملها مع محيطها القاري والدولي، إلى ترسيخ التعاون على أسس مشاريع ملموسة، مما يعطي استمرارية لهذا التعاون، في نفس الوقت يحصنه بسياج متين. فما يتردد في التحرك الملكي، وفي أنشطته ليس فقط مجرد مساعدات، ولكن هناك باستمرار البحث عن الفاعلية والنجاعة من خلال مشاريع اقتصادية واجتماعية ذات الآثار الملموسة والمتنوعة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، تعتمد تقاسم الخبرات والتجارب التنموية.

سيظل الصراع المغربي الجزائري، صراعا معيقا للنمو المغاربي. ففي الوقت الذي تطمح فيه الدول الخمس المكونة للاتحاد خلق تكتل اقتصادي قادر على محاورة باقي التكتلات الاقتصادية الدولية، في ذات الوقت تخسر سنويا أزيد من 9 مليار دولار حسب البنك الدولي، وذلك نتيجة الصراعات السياسية.

يبدو المغرب مستعدا لفتح الحدود مع الجارة الجزائر، ويستقبل هذا الترحاب بالرفض المطلق من قبل السلطات الجزائرية، موقف غير مفهوم خصوصا وأن الجزائر تعلن أنها ليست طرفا في الصراع المغربي مع البوليزاريو، وينضاف حدث إطلاق النار على المواطن المغربي لكي يعزز الموقف المغربي ويحرج الجانب الجزائري، في انتظار تطورات مستقبلية أكيد ستحمل الجديد.


829

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

المرجو من المعلقين احترام آداب وأخلاقيات النقاش وعدم التعرض للسب والمساس بالمقدسات


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



35 الف مشارك في مسيرات 20 مارس بمختلف المدن

20 مارس: الإلحادية والصوفية نجحت في التنظيم وفشلت في كسب ود الشعب المغربي

الملك محمد السادس يريد إصلاحا دستوريا شاملا

مشاورات مغربية حول تعديل الدستور و"تمرد" لشبيبة حزب الاستقلال

المغاربة يناقشون مضامين الدستور مباشرة عبر الأنترنت

(غريتس) أسود الأطلس على أتم الاستعداد لمواجهة المنتخب الجزائري

ياسين سجل ممتلكات العدل والإحسان بإسمه

المغرب يدعو إلى تعزيز الديمقراطية في تونس ومصر

الفيزازي يصف الملك محمد السادس بأنه " الثائر الأول على الظلم"

الاشعري بين مطرقةالمثقف و سندان السلطة

المغرب ـ الجزائر وصراع المواقع





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  سياسة

 
 

»  المغرب

 
 

»  المغرب العربي

 
 

»  العالم العربي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  الرياضة

 
 

»  الثقافة والفن

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  عدالة

 
 

»  الصحة والأسرة

 
 

»  أخبار المهاجر

 
 

»  إعلام

 
 

»  الجهات

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  مواقف وآراء

 
 

»  كل نفس ذائقة الموت

 
 

»  تعليم

 
 

»  خدمات

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 
قراءة في الصحف

عاجل .... بالفيديو نايضة بعد اكتشاف أن إمتحان الرياضيات سرب قبل يوم الإمتحان بالبيضاء

 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
الثقافة والفن

بالفيديو .الشاب خالد: سعد المجرد اغتصب العديد من الفتيات وهو طيش الشباب


متفرجون ينسحبون من مهرجان مراكش بعد عرض فيلم فرنسي يتضمن مشاهد جنسية


توقيف عرض فيلم في سينما بالرباط بسبب مشاهد جنسية

 
مواقف وآراء

الساسي: البيجيدي والبام أبناء منظومة التحكم


خالد الجامعي يكتب عن خــزعــبــلات بــنــكــيـــران


الهيني يقدم للحكومة حلا “سحريا” لملف أساتذة الغد

 
إسلاميات

المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته


فيديو.. فتوى سعودية : زنا المحارم والقتل أهون من ترك صلاة الفجر


بالفيديو: الملك يحيي ليلة المولد النبوي

 
تعليم

وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

   |   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
 شركة وصلة  اعلن معنا