|   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
    الأخبار         رغم تهاوي ثمن البترول، الحكومة ترفض تخفيض ثمن الغازوال             اختلاس 7 ملايير من وكالة بنكية بطنجة             حكومة بنكيران ترد الجميل لخالد عليوة بصفقة قيمتها 100 مليون             عبث..للمرة الخامسة ستعاد الانتخابات بدائرة مولاي             مجزرة جديدة لـداعش: اعدام 600 سجين شيعي في الموصل             سكان المضيق يحتجون ضد الزيادات المهولة في فواتير الماء والكهرباء             شابة مغربية تسلب سعوديا 200 مليون بصور فتاة هندية             مليكة مزان تتهم عصيد بالعجز الجنسي في تدوينة جديدة             عيسى حياتو يوافق على تأجيل كأس إفريقيا للأمم             محكمة الاستئناف بتطوان تقضي بتخفيف الحكم على شبيه الملك             برلماني جزائري يطلق النار على بوتفليقة تحت قبة البرلمان            المؤتمر الوطني الأول لحياوانات وعفاريت وتماسيح المغرب            الوفا يفضح الراضي في البرلمان            "مصابة بالسيدا" طلبوا منا نشر السيدا بين المغاربة            شوفو شكون غيضحي بالآخر            سميرة سعيد: كلنا غزة            نجاة بلقاسم تستقبل التلميذة مريم بورحايل            صورة تكسال "بوانو" حافي القدمين داخل البرلمان            هذه ليون وليست الجزائر            بدون تعليق            المشجعون اليابانيون يجمعون مخلفاتهم ونظفون القسم الخاص بهم            الملك محمد السادس وولي العهد في تونس            الملك يقود "الجيب" وسط المواطنين            الداودي يعسكر الجامعة المغربية            بدون تعليق            ساكنة الداخلة المغربية تنتظر وصول الملك محمد السادس            إتحاديو "صبعة" يعودون بوردة            الصواب والادب؟؟؟؟            بنكيران يرفع سن التقاعد            الأزمة في عهد بنكيران            ترانسبرينسي: المغرب يتراجع في تصنيف الفساد            مغاربة الكهوف في القرن 21            سرعة الحكومة            الزيادة من راس الأحمق            عامان مرّا على آخر انتخابات تشريعيَّة بالمغرب، هل ساهمت نتائجها في تغيير إيجابيّ؟           
صوت وصورة

برلماني جزائري يطلق النار على بوتفليقة تحت قبة البرلمان


المؤتمر الوطني الأول لحياوانات وعفاريت وتماسيح المغرب


الوفا يفضح الراضي في البرلمان


"مصابة بالسيدا" طلبوا منا نشر السيدا بين المغاربة


شاهد بالفيديو: انفجار مركبة فضائية امريكية عند الإطلاق


مغربية: الملك خدام مع الأوباش وبنكيران شفار


شاهد بالفيديو؛ الرقة تحت حد السيف


شيخات المغرب ناشطات في إسرائيل


عبد السلام ياسين يظهر في السعودية ويتحدث مع الرسول (ص)

 
خدمات

مباراة توظيف في وزارة الصحة


مباريات لتوظيف 1400 حارس أمن و 245 مفتش شرطة

 
كاريكاتير و صورة

شوفو شكون غيضحي بالآخر
 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا
Flag Counter maghrebpress.net-Google pagerank and Worth
 
 

جهود حركة المجتمع المدني في التنمية المحلية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 ماي 2013 الساعة 52 : 09


 

 

 

يعتبر بروز المجتمع المدني بالمغرب احد أهم التحولات الأساسية التي عرفها المجتمع المغربي في السنين الأخيرة. حيث اتسمت العشريتين الأخيرتين ببروز نسيج جمعوي كبير، يشكل أحد الأركان الأساسية ضمن جهود حركة المجتمع المدني، كما أصبح يعول عليه كثيرا في قيادة المسيرة التنموية ببلادنا، و ذلك جنبا إلى جنب مع جهود الدولة وباقي القطاعات الأخرى ومنها القطاع الخاص. خاصة و أن هدا النسيج يشكل قوة ضاربة يمكن الاعتماد عليها في تحقيق التنمية المستدامة  المنشودة و المرغوب فيها. و قد باتت هده الجمعيات تضطلع بدور ريادي لما لها من أهمية كبيرة في تنفيذ العديد من المخططات التنموية التي تهم مشاكل عديدة تمس جميع مناحي الحياة؛ بدءا بالدفاع عن الحقوق الأساسية للجماعة، وصولا إلى التنمية البشرية المنشودة، و تحقيق الرفاهة و العيش الكريم للمواطنين.

 

وقد استطاعت هده الجمعيات ان تحضى باهتمام الحكومات و المنظمات الدولية و الوطنية، و أصبحت المخاطب المفضل بالنسبة للجهات المانحة للمساعدات و الممولة للبرامج التنموي، لأنها تستجيب لحاجات و متطلبات المواطنين و تعمل على تأطيرهم داخل مجموعات، في إطار مقاربة تشاركية ، و التي تشكل  العمود الفقري لنجاح أي مبادرة تنموية. خصوصا بعدما أبانت المقاربات الكلاسيكية، البيروقراطية عن فشلها الذريع في المضي قدما نحو التنمية الشاملة المنشودة.


ولاشك أن أهمية النسيج الجمعوي يتمثل أساسا في بلورة وعي المواطنين و إعادة تربيتهم وتكوينهم و تهيئتهم لأداء  وظيفة المواطنة بروح بناءة و فعالة. والجمعيات على اختلاف أشكالها و ألوانها هدفها هو تفعيل التنمية الإنسانية المستدامة، من خلال تركيزها على مختلف القضايا الاجتماعية و الاقتصادية، والسياسية، و الثقافية، و البيئية.. متخذة الإنسان وسيلتها و غايتها.

 

والمغرب كغيره من بلدان العالم الثالث، أصبح يراهن على النسيج الجمعوي، كأحد الأركان الأساسية ضمن جهود المجتمع المدني، في تفعيل التنمية البشرية.  وقد عرفت السنوات الأخيرة  انتشارا واسعا لجمعيات المجتمع المدني بالمغرب.

 

عرف العمل الجمعوي بالمغرب تطورات كبيرة عبر تاريخه المعاصر، فقبل الاستعمار كانت المؤسسات التقليدية المتمثلة في الزوايا والجماعة والتويزة والرباطات والأوقاف... هي التي تقوم بكل ما يسمى الآن بالعمل العمومي الجماعي والحكومي (الجماعة والأوقاف والرباطات) بالإضافة إلى العمل الجمعوي الثقافي والاجتماعي (الزوايا والأوقاف) والعمل التعاوني )التويزة).

 

عرف المسار الأول بدايته خلال مرحلة الحماية واستمر إلى حدود  نهاية الستينات،  حيث شكل صدور ظهير الحريات العامة (1958) عاملا مشجعا على نمو الحركة الجمعوية وتطورها، وقد تميز هذا المسار بتركز  وظائف الحركة الجمعوية  حول مهام التعبئة  والتربية والتثقيف  وتميز أيضا بارتهان الحركة الجمعوية بمؤسسا ت الحركة الوطنية، حيث شكلت المؤسسة الجمعوية فضاء للعبور وفضاء لتكوين النخب كما شكلت أيضا المحتضن الاجتماعي  لمشاريع التحديث  الثقافي المبكرة .

 

خلال سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات، ظلت الحركة الجمعوية تقوم بنفس الوظائف والأدوار التربوية والتثقيفية والتعبوية، لكنها أصبحت أكثر صدامية مع الدولة وأكثر انخراطا في رهانات السيادة  الثقافية والاجتماعية. فرغم وجود مناخ  سياسي وحقوقي تميز بتراجع الحريات، عرفت هذه المرحلة طفرة نوعية في مسار الحركة المدنية أصبحت معها المؤسسة الجمعوية فضاء لإنتاج نخب جديدة بامتياز وفضاء للرهانات الثقافية  الصاعدة الناتجة عن تنائج تعميم التمدرس وظهور نخب اجتماعية  ذات تطلعات سياسية جديدة، لكن هذه المرحلة تميزت أيضا بارتهان الفاعل المدني المباشر وغير المباشر للتوجيه السياسي والحزبي مما حال دون تحول الحركة الجمعوية إلى حركة مدنية مستقلة.

 

أما المسار الأخير والممتد من بداية سنوات التسعينات على حدود الآن، فقد تميز بظهور فاعلين مدنيين جدد  وبنيات مدنية جديدة، وبتحول المؤسسة الجمعوية من مؤسسة تعبوية تثقيفية  وتربوية إلى  مؤسسة حاملة لمطلب اجتماعي مؤسسة للبناء الثقافي لهذا المطلب وحاملة لرهانات التغيير الاجتماعي. هذا التحول العميق في بنية ووظائف الحركة المدنية جعلها قادرة على القيام بأدوار الاحتضان المؤسساتي لحركات اجتماعية وحركات مواطنة حاملة لمطالب لرهانات تعكس ظهور أشكال جديدة للتمثيلية السياسية و الاجتماعية   في المجتمع المغربي وتعكس أيضا  بوادر حقيقية لتشكل مجتمع مدني  ذي قدرة عالية على الترافع  والتدخل وعلى البناء الثقافي  لإشكالات التغيير.

             هذه التحولات العميقة في المشهد المدني أدت إلى  بروز نخب مدنية  متحررة من الرهانات الحزبية وإلى تحول جذري في علاقة الحركة المدنية  ذاتها مع النخب الحزبية  التقليدية مع بروز ميول متزايد نحو الاستقلالية والحق في ادعاء تمثيلية اجتماعية ورمزية لدى الفاعل المدني  وموقف ضبابي لدى النخب الحزبية تجاه هذا التحول.

 

إن أهم خصائص الحركة المدنية  في أوضاعها الراهنة تتجلى في قدرتها على التحول إلى فاعل تنموي أي إلى فاعل مؤثر في طبيعة الأضاع الاجتماعية والثقافية للساكنة. فلقد ترافق هذا الانشغال الجديد للفعل المدني  باستقالة الدولة من معظم السياسات الاجتماعية والتنموية  في اتجاه الساكنة وبفشل المشاريع التنموية التحديثية الوطنية.

 

فإذا كان ظهور الفاعل المدني  في الأوساط القروية  والحضرية يعكس ظهور وعي اجتماعي جديد يستهدف التحويل الذاتي  للأوضاع المعيشية للفئات المقصية والمهمشة فإنه يعكس أكثر من ذلك بداية تحول نوعي  في النظم الاجتماعية  التي تؤطر حياة السكان  وبداية نهاية نمط التغيير الاجتماعي الدولتي الذي كان لعقود طويلة  محتكرا لقدرة التأثير على البنية الاجتماعية والمؤسساتية للمواطن.

 

وختاما يمكننا القول أن من واجب الدولة بلورة سياسة شاملة ومندمجة تسعى إلى دعم وبروز مجتمع مدني جديد ورائد ومستقل و مسؤول، ومهيكل ومنظم يشارك بكامل الفعالية في التنمية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية.لأنه رغم ضعف التأطير وقلة الإمكانيات، فإن جمعيات المجتمع المدني ساهمت، بطريقة أو بأخرى إلى حد الآن في تدعيم الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، وإشراك السكان في تدبير شؤونهم،ومساعدة الفئات المعوزة، وهكذا صارت الجمعيات بحكم علاقات القرب التي تربطها بالساكنة’ هي أفضل مخاطب لهم واحسن إطارلتلبية حاجياتهم والرفع من نجاعة مجهوداتالدولة في تنزيل البرامج التي تهمهم.

 

بقلم: الأستاذة سهام بلغيتي علوي

مدينة فاس



1459

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

المرجو من المعلقين احترام آداب وأخلاقيات النقاش وعدم التعرض للسب والمساس بالمقدسات


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسرة التربية والتكوين بنيابة تيزنيت تحتفل بالتلاميذ المتفوقين في حفل التميز

بوتفليقة يشيد بالنهضة التي يشهدها المغرب في عهد محمد السادس

قناة يهودية على شبكة الجزيرة الإخبارية

الزمزمي يطلق النار على الداودي

مسلح بلجيكي من أصل مغربي يقتل ستة أشخاص ويصيب 75 آخرين في سوق أعياد الميلاد ببلجيكا

مجلس الشيوخ الهولندي يصوت ضد قانون منع الذبح على الطريقة الإسلامية

الإستهانة بالقيم الدينية أهم سمات السينما المغربية

حزب التحرير الإسلامي وزع منشورات تدعو للإطاحة بالنظام في المغرب

بوستة يدعو إلى وقف المفاوضات مع البوليساريو

وزير الصحة يعد المغاربة بالمزيد من المستعجلات ومروحيات استعجالية

جهود حركة المجتمع المدني في التنمية المحلية

بالفيديو: انفجار قوي يهز نيويورك، وهذه حصيلته الأولية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  سياسة

 
 

»  المغرب

 
 

»  المغرب العربي

 
 

»  العالم العربي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  الرياضة

 
 

»  الثقافة والفن

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  عدالة

 
 

»  الصحة والأسرة

 
 

»  أخبار المهاجر

 
 

»  إعلام

 
 

»  الجهات

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  مواقف وآراء

 
 

»  كل نفس ذائقة الموت

 
 

»  تعليم

 
 

»  خدمات

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 
قراءة في الصحف

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء

 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
الثقافة والفن

مؤلم..بتر ساق الفنان الكبير عبد الجبار لوزير بمراكش


صور زفاف "الشعيبية" زوجة كبور بناني سميرس


هذا هو شعار النسخة الأولى لمهرجان الشمس بالمغرب

 
مواقف وآراء

المغرب ـ الجزائر وصراع المواقع


سلطات الملك (الدينية و السياسية) بين التغييــــــر و التغريــــــر


بعد تجارب السودان ومصر وليبيا وتونس: هل بدأ انحسار “الانبهار” بالمشروع الديني للمجتمع وللدولة؟

 
إسلاميات

هولندا : تدشين أكبر مسجد مغربي في منطقة برابانت الشمال


الأوقاف: فاتح محرم 1436 هجرية يوافق يوم الأحد 26 أكتوبر 2014


فتوى أزهرية: الجماع بالعازل الطبي بدون زواج ليس زنا

 
تعليم

مراكش: اعتِقال أُستاذةٍ من داخل اِلقسم وهي تزاول مهامها

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

   |   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
 شركة وصلة  اعلن معنا