|   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
    الأخبار         هذا مصير الشواذ جنسيا عند داعش             انتخاب شابة عمرها 28 عاما رئيسة رئيسة لحزب سويدي             أكثر من أربعة ألاف قتيل ضحية لزلزال نيبال             بالفيديو: لحظة مقتل أشهر مشجعة برازيلية في الطريق العام على يد صديقها             بالفيديو: الاستقلال يستنكر تماطل الحكومة في التحقيق في فاجعة طانطان             شباط: الشوباني خطب بنخلدون في فترة عدتها             انتخاب محمد ساجد أمينا عاما جديدا للاتحاد الدستوري             زفاف أسطوري لنجل الرئيس اللبناني ميقاتي على الطريقة المغربية‏             بنكيران يقترض أكثر من 2 مليار درهم من البنك الدولي             هذه كلفة Galaxy S6 بالمغرب             سمية بن خلدون: هذه حكاية زواجي!            اعتقال لص سرق هاتف مشجع رجاوي            الكيحل: بنكيران انقلب على نفسه            كارثة طواف باريس Roubaix 2015            السيسي يحتضن بنكيران            اعطيني صاكي            البنوك الإسلامية            بعد الإي بولة، فيروس الإي بوطة يتهدد المغاربة            بعد علال القادوس، ها هو مول الحانوت            حزب بنكيران يغير الرمز الانتخابي            شوفو شكون غيضحي بالآخر            سميرة سعيد: كلنا غزة            نجاة بلقاسم تستقبل التلميذة مريم بورحايل            صورة تكسال "بوانو" حافي القدمين داخل البرلمان            هذه ليون وليست الجزائر            بدون تعليق            المشجعون اليابانيون يجمعون مخلفاتهم ونظفون القسم الخاص بهم            الملك محمد السادس وولي العهد في تونس            الملك يقود "الجيب" وسط المواطنين            الداودي يعسكر الجامعة المغربية            بدون تعليق            ساكنة الداخلة المغربية تنتظر وصول الملك محمد السادس            إتحاديو "صبعة" يعودون بوردة            الصواب والادب؟؟؟؟            عامان مرّا على آخر انتخابات تشريعيَّة بالمغرب، هل ساهمت نتائجها في تغيير إيجابيّ؟           
صوت وصورة

سمية بن خلدون: هذه حكاية زواجي!


اعتقال لص سرق هاتف مشجع رجاوي


الكيحل: بنكيران انقلب على نفسه


كارثة طواف باريس Roubaix 2015


بالفيديو انفصاليون بشوارع العيون


سمية بن خلدون: هذه حكاية زواجي


الشغب يعم شوارع البيضاء بعد الديربي


لحظة احتراق حافلة طانطان


فتاة تنتحر أمام حبيبها بالقفز من أعلى جسر

 
خدمات

إ ت م: مباريات لتوظيف صحفيين وإعلاميين وأطر وتقنيين في عدة تخصصات


مباراة توظيف .. أكثر من 4000 منصب بسلك الشرطة

 
كاريكاتير و صورة

السيسي يحتضن بنكيران
 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا
Flag Counter maghrebpress.net-Google pagerank and Worth
 
 

جهود حركة المجتمع المدني في التنمية المحلية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 ماي 2013 الساعة 52 : 09


 

 

 

يعتبر بروز المجتمع المدني بالمغرب احد أهم التحولات الأساسية التي عرفها المجتمع المغربي في السنين الأخيرة. حيث اتسمت العشريتين الأخيرتين ببروز نسيج جمعوي كبير، يشكل أحد الأركان الأساسية ضمن جهود حركة المجتمع المدني، كما أصبح يعول عليه كثيرا في قيادة المسيرة التنموية ببلادنا، و ذلك جنبا إلى جنب مع جهود الدولة وباقي القطاعات الأخرى ومنها القطاع الخاص. خاصة و أن هدا النسيج يشكل قوة ضاربة يمكن الاعتماد عليها في تحقيق التنمية المستدامة  المنشودة و المرغوب فيها. و قد باتت هده الجمعيات تضطلع بدور ريادي لما لها من أهمية كبيرة في تنفيذ العديد من المخططات التنموية التي تهم مشاكل عديدة تمس جميع مناحي الحياة؛ بدءا بالدفاع عن الحقوق الأساسية للجماعة، وصولا إلى التنمية البشرية المنشودة، و تحقيق الرفاهة و العيش الكريم للمواطنين.

 

وقد استطاعت هده الجمعيات ان تحضى باهتمام الحكومات و المنظمات الدولية و الوطنية، و أصبحت المخاطب المفضل بالنسبة للجهات المانحة للمساعدات و الممولة للبرامج التنموي، لأنها تستجيب لحاجات و متطلبات المواطنين و تعمل على تأطيرهم داخل مجموعات، في إطار مقاربة تشاركية ، و التي تشكل  العمود الفقري لنجاح أي مبادرة تنموية. خصوصا بعدما أبانت المقاربات الكلاسيكية، البيروقراطية عن فشلها الذريع في المضي قدما نحو التنمية الشاملة المنشودة.


ولاشك أن أهمية النسيج الجمعوي يتمثل أساسا في بلورة وعي المواطنين و إعادة تربيتهم وتكوينهم و تهيئتهم لأداء  وظيفة المواطنة بروح بناءة و فعالة. والجمعيات على اختلاف أشكالها و ألوانها هدفها هو تفعيل التنمية الإنسانية المستدامة، من خلال تركيزها على مختلف القضايا الاجتماعية و الاقتصادية، والسياسية، و الثقافية، و البيئية.. متخذة الإنسان وسيلتها و غايتها.

 

والمغرب كغيره من بلدان العالم الثالث، أصبح يراهن على النسيج الجمعوي، كأحد الأركان الأساسية ضمن جهود المجتمع المدني، في تفعيل التنمية البشرية.  وقد عرفت السنوات الأخيرة  انتشارا واسعا لجمعيات المجتمع المدني بالمغرب.

 

عرف العمل الجمعوي بالمغرب تطورات كبيرة عبر تاريخه المعاصر، فقبل الاستعمار كانت المؤسسات التقليدية المتمثلة في الزوايا والجماعة والتويزة والرباطات والأوقاف... هي التي تقوم بكل ما يسمى الآن بالعمل العمومي الجماعي والحكومي (الجماعة والأوقاف والرباطات) بالإضافة إلى العمل الجمعوي الثقافي والاجتماعي (الزوايا والأوقاف) والعمل التعاوني )التويزة).

 

عرف المسار الأول بدايته خلال مرحلة الحماية واستمر إلى حدود  نهاية الستينات،  حيث شكل صدور ظهير الحريات العامة (1958) عاملا مشجعا على نمو الحركة الجمعوية وتطورها، وقد تميز هذا المسار بتركز  وظائف الحركة الجمعوية  حول مهام التعبئة  والتربية والتثقيف  وتميز أيضا بارتهان الحركة الجمعوية بمؤسسا ت الحركة الوطنية، حيث شكلت المؤسسة الجمعوية فضاء للعبور وفضاء لتكوين النخب كما شكلت أيضا المحتضن الاجتماعي  لمشاريع التحديث  الثقافي المبكرة .

 

خلال سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات، ظلت الحركة الجمعوية تقوم بنفس الوظائف والأدوار التربوية والتثقيفية والتعبوية، لكنها أصبحت أكثر صدامية مع الدولة وأكثر انخراطا في رهانات السيادة  الثقافية والاجتماعية. فرغم وجود مناخ  سياسي وحقوقي تميز بتراجع الحريات، عرفت هذه المرحلة طفرة نوعية في مسار الحركة المدنية أصبحت معها المؤسسة الجمعوية فضاء لإنتاج نخب جديدة بامتياز وفضاء للرهانات الثقافية  الصاعدة الناتجة عن تنائج تعميم التمدرس وظهور نخب اجتماعية  ذات تطلعات سياسية جديدة، لكن هذه المرحلة تميزت أيضا بارتهان الفاعل المدني المباشر وغير المباشر للتوجيه السياسي والحزبي مما حال دون تحول الحركة الجمعوية إلى حركة مدنية مستقلة.

 

أما المسار الأخير والممتد من بداية سنوات التسعينات على حدود الآن، فقد تميز بظهور فاعلين مدنيين جدد  وبنيات مدنية جديدة، وبتحول المؤسسة الجمعوية من مؤسسة تعبوية تثقيفية  وتربوية إلى  مؤسسة حاملة لمطلب اجتماعي مؤسسة للبناء الثقافي لهذا المطلب وحاملة لرهانات التغيير الاجتماعي. هذا التحول العميق في بنية ووظائف الحركة المدنية جعلها قادرة على القيام بأدوار الاحتضان المؤسساتي لحركات اجتماعية وحركات مواطنة حاملة لمطالب لرهانات تعكس ظهور أشكال جديدة للتمثيلية السياسية و الاجتماعية   في المجتمع المغربي وتعكس أيضا  بوادر حقيقية لتشكل مجتمع مدني  ذي قدرة عالية على الترافع  والتدخل وعلى البناء الثقافي  لإشكالات التغيير.

             هذه التحولات العميقة في المشهد المدني أدت إلى  بروز نخب مدنية  متحررة من الرهانات الحزبية وإلى تحول جذري في علاقة الحركة المدنية  ذاتها مع النخب الحزبية  التقليدية مع بروز ميول متزايد نحو الاستقلالية والحق في ادعاء تمثيلية اجتماعية ورمزية لدى الفاعل المدني  وموقف ضبابي لدى النخب الحزبية تجاه هذا التحول.

 

إن أهم خصائص الحركة المدنية  في أوضاعها الراهنة تتجلى في قدرتها على التحول إلى فاعل تنموي أي إلى فاعل مؤثر في طبيعة الأضاع الاجتماعية والثقافية للساكنة. فلقد ترافق هذا الانشغال الجديد للفعل المدني  باستقالة الدولة من معظم السياسات الاجتماعية والتنموية  في اتجاه الساكنة وبفشل المشاريع التنموية التحديثية الوطنية.

 

فإذا كان ظهور الفاعل المدني  في الأوساط القروية  والحضرية يعكس ظهور وعي اجتماعي جديد يستهدف التحويل الذاتي  للأوضاع المعيشية للفئات المقصية والمهمشة فإنه يعكس أكثر من ذلك بداية تحول نوعي  في النظم الاجتماعية  التي تؤطر حياة السكان  وبداية نهاية نمط التغيير الاجتماعي الدولتي الذي كان لعقود طويلة  محتكرا لقدرة التأثير على البنية الاجتماعية والمؤسساتية للمواطن.

 

وختاما يمكننا القول أن من واجب الدولة بلورة سياسة شاملة ومندمجة تسعى إلى دعم وبروز مجتمع مدني جديد ورائد ومستقل و مسؤول، ومهيكل ومنظم يشارك بكامل الفعالية في التنمية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية.لأنه رغم ضعف التأطير وقلة الإمكانيات، فإن جمعيات المجتمع المدني ساهمت، بطريقة أو بأخرى إلى حد الآن في تدعيم الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، وإشراك السكان في تدبير شؤونهم،ومساعدة الفئات المعوزة، وهكذا صارت الجمعيات بحكم علاقات القرب التي تربطها بالساكنة’ هي أفضل مخاطب لهم واحسن إطارلتلبية حاجياتهم والرفع من نجاعة مجهوداتالدولة في تنزيل البرامج التي تهمهم.

 

بقلم: الأستاذة سهام بلغيتي علوي

مدينة فاس



2786

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

المرجو من المعلقين احترام آداب وأخلاقيات النقاش وعدم التعرض للسب والمساس بالمقدسات


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسرة التربية والتكوين بنيابة تيزنيت تحتفل بالتلاميذ المتفوقين في حفل التميز

بوتفليقة يشيد بالنهضة التي يشهدها المغرب في عهد محمد السادس

قناة يهودية على شبكة الجزيرة الإخبارية

الزمزمي يطلق النار على الداودي

مسلح بلجيكي من أصل مغربي يقتل ستة أشخاص ويصيب 75 آخرين في سوق أعياد الميلاد ببلجيكا

مجلس الشيوخ الهولندي يصوت ضد قانون منع الذبح على الطريقة الإسلامية

الإستهانة بالقيم الدينية أهم سمات السينما المغربية

حزب التحرير الإسلامي وزع منشورات تدعو للإطاحة بالنظام في المغرب

بوستة يدعو إلى وقف المفاوضات مع البوليساريو

وزير الصحة يعد المغاربة بالمزيد من المستعجلات ومروحيات استعجالية

جهود حركة المجتمع المدني في التنمية المحلية

بالفيديو: انفجار قوي يهز نيويورك، وهذه حصيلته الأولية

شرارة الثورة تشتعل من بجاية الجزائرية وأنباء عن مواجهات دامية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  سياسة

 
 

»  المغرب

 
 

»  المغرب العربي

 
 

»  العالم العربي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  الرياضة

 
 

»  الثقافة والفن

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  عدالة

 
 

»  الصحة والأسرة

 
 

»  أخبار المهاجر

 
 

»  إعلام

 
 

»  الجهات

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  مواقف وآراء

 
 

»  كل نفس ذائقة الموت

 
 

»  تعليم

 
 

»  خدمات

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 
قراءة في الصحف

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم السبت

 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
الثقافة والفن

فيديو… بوطازوت في آخر حوار لها بعد طلاقها.. أنا تعذبت في حياتي


المثلة التركية الشهيرة لميس: أنا مسلمة وإسمي توبا مشتق من التوبة


فيديو. هيفاء تصدم جمهورها بكليب فاضح

 
مواقف وآراء

الناظور تحيي المواطنة بالرقص في المقابر .


الطوزي: دستور 2011 زاد من احتكار الملك للشأن الديني


إلى الاسلاموفوبيا في العالم الإسلامي..؟

 
إسلاميات

صدق أولا تصدق. ايرلندا تتصدر البلدان التي تُطبق مبادء الاسلام


الريسوني: الإجهاضيُّون يسْعون إلى تحْرير الفُـروج وتعطيل الأرحَام


الشيخ الفيزازي: يا ليتني كنت امرأة!

 
تعليم

وثيقة/فضيحة: هكذا سيتطور التعليم في المغرب.وزير يدعو الى الاكتظاظ

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

   |   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
 شركة وصلة  اعلن معنا