|   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
    الأخبار         بالفيديو. بنكيران من مُعتصمه بالرباط: ‘مالقيت معامن نتفاوض لتشكيل الحكومة             المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته             وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين             صور/ منزل فخم في بريطانيا معروض للبيع بـ 2.5 دولاراً فقط!             بالفيديو.. الكاميرون تخطف كأس إفريقيا من مصر             قيادات داعشية تنقلب على البغدادي وتنقض بيعته             خيانة زوجية بدار البريهي تكشف مخبأ سريا لإعداد برامج للجزيرة             محتجون يرشقون القوات العمومية بالحجارة في الحسيمة (فيديو)             دركي معتقل في ملف المخدرات: أنا أنفذ تعليمات رؤسائي المباشرين             البارزاني: سأعلن استقلال كردستان إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة             بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب            قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها            شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!             النص الكامل لخطاب الملك            الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل            عامان مرّا على آخر انتخابات تشريعيَّة بالمغرب، هل ساهمت نتائجها في تغيير إيجابيّ؟           
صوت وصورة

بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب


قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها


شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!


النص الكامل لخطاب الملك


محمد السادس يشعل مواقع التواصل بقرعه الطبل (فيديو)


أخر كلمة لمعمر القذافي لعائلته قبل خروجه من سرت


أبو حفص واختيار الاستقلال


فقط في مدينة العرائش اعتقدو أنه مجنون فأصابهم الذهول من فصاحة لسانه


عاجل: فيضانات خطيرة في هذه الأثناء بمنطقة أوريكة

 
خدمات

مديرية الأمن الوطني: مباراة توظيف 5000 رجل أمن


فتح باب الترشيح لآلاف المناصب لولوج صفوف القوات المساعدة

 
كاريكاتير و صورة

الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل
 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا
Flag Counter maghrebpress.net-Google pagerank and Worth
 
 

رشيد نيني: و راك غرقتينا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 يوليوز 2015 الساعة 16 : 15


 

كل من يقول الحقيقة عارية بدون مساحيق لرئيس الحكومة يعتبره هذا الأخير متشائما ومتحاملا وعضوا في جوقة خصوم تجربته الحكومية.
ويبدو أن رئيس الحكومة مدعو للاقتداء بفكرة طالما رددها الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، الذي كان يقول: «أحيانا من الأفضل أن يكون الإنسان متشائما فهذا يجنبه الغرق في النوم العميق».
عندما قال الحليمي، المندوب السامي للتخطيط، إن نمو الناتج المحلي الإجمالي في المغرب من المتوقع أن يتباطأ إلى 2.6 في المائة في 2016 من مستوى متوقع 4.3 في المائة في 2015، اعتبر رئيس الحكومة هذه التوقعات ضربا من التشاؤم.
أما عندما قدم والي بنك المغرب أمام الملك التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، برسم سنة 2014، فقد نبه إلى ارتفاع البطالة، إذ لم يتجاوز عدد المناصب المحدثة 21 ألف منصب، وهو ثاني أدنى مستوى تم تسجيله خلال السنوات الأربع عشرة الأخيرة. أما القطاع الصناعي فقد شهد فقدان 37 ألف منصب، وهو الأكبر منذ سنة 2009، دون أن نتحدث عن وصول 37 ألف مقاولة إلى حافة الإفلاس.
طبعا لم يعلق رئيس الحكومة على تقرير والي بنك المغرب، لأنه يعرف أن التقارير التي ترفع إلى الملك لا تحتمل الخطأ أو الزيادة أو التهويل.
ورغم هذه الصورة القاتمة، فإن رئيس الحكومة يظل المتفائل الوحيد في هذه البلاد، فالحليمي متشائم والجواهري متشائم والصحافة متشائمة ومدراء 37 ألف مقاولة متشائمون. وحده بنكيران وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي متفائلون بالمستقبل الواعد للاقتصاد المغربي، وقد رأينا أين قاد تفاؤل هذين البنكين اقتصاد دولة أوربية اسمها اليونان، فبسبب إغراقها في الديون من طرف هذين البنكين من أجل اقتناء أسلحة الحلف الأطلسي، ها هي اليوم تغرق في الإفلاس.
اليوم في المغرب النقاش العمومي الأهم، والذي لا يريد أحد فتحه، ليس هو نقاش «الصايات» و«التحول الجنسي»، بل هو حجم المديونية، التي أصبحت تبتلع ثلث الناتج الداخلي الخام.
إننا سائرون نحو النموذج اليوناني بخطى ثابتة، فالتفاؤل الغبي لرئيس الحكومة سيقودنا إلى كارثة اقتصادية ومالية حقيقية، خصوصا إذا عاش المغرب، لا قدر الله، موسما فلاحيا جافا السنة المقبلة.
وهنا لا يجب أن نغتر بشهادات حسن السيرة والسلوك المالي التي يحصل عليها المغرب بين وقت وآخر، فهي ليست سوى سم في دسم. فهي ستغري الحكومة بالحصول على قروض من البنوك الأجنبية، بمعنى أن المغرب سيخصص جزءا من عائدات صادراته وميزانيات الاستثمار العمومي لتسديد أقساط هذه الديون. لنفترض أن صادرات المغرب ستعرف مزيدا من العجز وأن الموسم الفلاحي عاش جفافا، من أين سيأتي المغرب بالمال لتسديد قروضه يا ترى؟
طبعا، سيخرج رئيس الحكومة شهادات حسن السيرة والسلوك المالية ببلاهة وسيذهب إلى البنوك الأجنبية لاستدانة المال الذي سيسدد به القروض المتراكمة. وهذا بالضبط ما تعيشه الطبقة المتوسطة في المغرب، فمن فرط الديون أصبحت العائلات تستدين من أجل دفع أقساط الديون، وأصبحت هناك بنوك تقترح على المواطنين الغارقين في الديون شراء ديونهم منهم بقروض تترتب عنها فوائد كبيرة. وهكذا عوض أن يظل المواطن مدينا لعدة جهات فإنه يصبح مدينا لجهة واحدة تمتص دمه إلى نهاية حياته.
ومأساة هذا المواطن الغارق في ديونه هي أنه يعيش العجز في أسوأ تجلياته، فهو بسبب الديون التي تقيده عاجز عن الاحتجاج للمطالبة بتحسين وضعيته المادية خوفا من الطرد من العمل وانتهائه في السجن بسبب ديون البنك المتراكمة، وعاجز عن اتخاذ أي قرار يهم حياته العائلية بسبب خوفه من الطرد من البيت الذي يدفع أقساطه للبنك، وعوض أن يطور حاسة القناعة فإنه يطور حاسة الطمع والجشع لكي يستطيع تأمين مصاريف وصوله إلى نهاية الشهر.
وكذلك الشأن بالنسبة إلى الدولة التي ترهن حاضرها ومستقبلها في يد البنوك الأجنبية، مثل اليونان التي انتهت إلى الإفلاس. فبسبب المديونية الخارجية، تصبح الدولة لقمة سائغة في يد الدائنين ويصبح طموحها الاقتصادي خاضعا للشروط والإملاءات الأجنبية. وهذا، للأسف الشديد، هو الاتجاه الذي أخذتنا إليه الحكومات السابقة وغالت فيه الحكومة الحالية بعيون مغمضة.
وأمام هذه الوضعية المالية والاقتصادية الخانقة، لا يبدو أن رئيس الحكومة لديه من خيار آخر غير «السعاية»، لأن التعويل على عائدات الضريبة كما هي اليوم للخروج من النفق ليس هو الحل، خصوصا إذا عرفنا أن 75 بالمائة من عائدات الضريبة على الدخل مصدرها رواتب الموظفين العموميين، فيما 13 بالمائة فقط من هذه الضريبة تأتي من القطاع الخاص، مما يعني أن 53 بالمائة من الموظفين لا يؤدون الضريبة على الدخل، ليس لأنهم يتهربون من دفع هذه الضريبة، وإنما لأنهم يتقاضون رواتب لا تصل إلى 2500 درهم في الشهر.
أما الضريبة على الشركات فهذه هي الطامة الكبرى، هل تعلمون أن 2 بالمائة من الشركات هي التي تدفع 80 بالمائة من مجموع الضريبة على الشركات التي تستخلصها إدارة الضرائب؟
نحن في بلد 65 بالمائة من شركاته تعلن نهاية كل سنة حصيلة سلبية، وبذلك تعفي نفسها من دفع الضرائب. والمصيبة أن هناك شركات تعلن منذ ثلاثين سنة حصيلة سلبية ومع ذلك تستمر في العمل، كيف؟ الله أعلم.
لو كان رئيس الحكومة يملك خطة واضحة لتدبير موارد الدولة وتحصيلها، لكان عمل على إجبار 65 بالمائة من الشركات على إعلان أرباحها الحقيقية ودفع ضرائبها، عوض أن يغلق عينه على هذا المنكر ويكتفي بـ«ترياش» الشركات التي تشتغل في إطار الشفافية والوضوح، وإذا استمر هذا «الترياش» فإن 2 بالمائة من الشركات التي تدفع للدولة 80 بالمائة من مجموع الضرائب على الشركات ستبدأ في إعلان حصيلة سلبية نهاية السنة للإفلات من دفع الضرائب، «وديك الساعة شوف منين تجمع الضريبة».
المصيبة أن رئيس الحكومة، ومعه الطبقة السياسية، مشغولون كليا بالاستحقاقات الانتخابية، فعوض أن يعلن عن توظيف المئات من مفتشي الضرائب ومفتشي الشغل لتحصيل الضريبة وإجبار أرباب المقاولات والشركات على تسجيل مستخدميهم في صندوق الضمان الاجتماعي، نسمعه يعد المغاربة بأنه سيرفع عدد مرشحيه لاستكمال مسلسل إنقاذ المغرب «تا إلى كان هاد الشي اللي كادير هو إنقاذ المغرب، الإغراق كي داير عندكم»؟
إن مشكلة المغرب ليست هي عدم وجود موارد مالية، بل عدم استخلاص هذه الموارد.
وهناك اليوم حاجة حيوية ومصيرية لتطوير عمل مفتشية الضرائب والجمارك والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وكل المؤسسات التي عهد إليه القانون باستخلاص أموال الدولة والجبايات والغرامات.
إذا كان رؤساء البلديات مستهترين في ما يتعلق باستخلاص الضرائب المقدرة بالمليارات، وتسجيل ذلك كل سنة في الحساب المالي ضمن بند «الباقي استخلاصه»، علما أن بعض المكلفين باستخلاص هذه الضرائب يكونون قد استخلصوا «قهيواتهم» لأنفسهم مقابل التغاضي عن استخلاص الضرائب للدولة، فإن المؤسسات العمومية المكلفة باستخلاص الضرائب والاشتراكات الشهرية مجبرة على التعامل مع هذه المهمة بأقسى وأقصى درجات الحزم، لأن دولة كالمغرب تعيش على عائدات الضرائب لا يمكن أن تستمر في التمويل العمومي لقطاعاتها بدون استخلاص صارم وعادل لهذه الضرائب.
الرأسمال الوحيد المتبقي لنا في المغرب، والذي تم توفيره، هو الأمن والاستقرار في عالم يسكنه الرعب والخوف والإرهاب، وهذا طبعا بفضل يقظة الأجهزة الأمنية التي لا يد لبنكيران عليها، لحسن الحظ.


1238

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

المرجو من المعلقين احترام آداب وأخلاقيات النقاش وعدم التعرض للسب والمساس بالمقدسات


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عباس الفاسي يعد بتوسيع اختصاصات هيئة الوقاية من الرشوة

مراجعة عقد التدبير المفوض لشركة "أمانديس" بطنجة

أزولاي : العالم أصبح يكتب الحرية والدمقراطية بالعربية

للذين يستخدمون «نيني» مخلبا للتبخيس والتدمير

الأموي يعود للحوار الاجتماعي

عفو ملكي على 190 معتقل "سياسي وحقوقي"

ثلاث لجن للسهر على تعميم نظام المساعدة الطبية هذه السنة

الاصلاح الدستوري وخطاب 9 مارس

حركة احتجاجية للبحارة للمطالبة بوضع حد للفساد الذي عمر طويلا

الحجز على ممتلكات رشيد نيني على ذمة قضية 600 مليون

رشيد نيني: و راك غرقتينا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  سياسة

 
 

»  المغرب

 
 

»  المغرب العربي

 
 

»  العالم العربي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  الرياضة

 
 

»  الثقافة والفن

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  عدالة

 
 

»  الصحة والأسرة

 
 

»  أخبار المهاجر

 
 

»  إعلام

 
 

»  الجهات

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  مواقف وآراء

 
 

»  كل نفس ذائقة الموت

 
 

»  تعليم

 
 

»  خدمات

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 
قراءة في الصحف

عاجل .... بالفيديو نايضة بعد اكتشاف أن إمتحان الرياضيات سرب قبل يوم الإمتحان بالبيضاء

 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
الثقافة والفن

بالفيديو .الشاب خالد: سعد المجرد اغتصب العديد من الفتيات وهو طيش الشباب


متفرجون ينسحبون من مهرجان مراكش بعد عرض فيلم فرنسي يتضمن مشاهد جنسية


توقيف عرض فيلم في سينما بالرباط بسبب مشاهد جنسية

 
مواقف وآراء

الساسي: البيجيدي والبام أبناء منظومة التحكم


خالد الجامعي يكتب عن خــزعــبــلات بــنــكــيـــران


الهيني يقدم للحكومة حلا “سحريا” لملف أساتذة الغد

 
إسلاميات

المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته


فيديو.. فتوى سعودية : زنا المحارم والقتل أهون من ترك صلاة الفجر


بالفيديو: الملك يحيي ليلة المولد النبوي

 
تعليم

وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

   |   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
 شركة وصلة  اعلن معنا