|   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
    الأخبار         بالفيديو. بنكيران من مُعتصمه بالرباط: ‘مالقيت معامن نتفاوض لتشكيل الحكومة             المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته             وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين             صور/ منزل فخم في بريطانيا معروض للبيع بـ 2.5 دولاراً فقط!             بالفيديو.. الكاميرون تخطف كأس إفريقيا من مصر             قيادات داعشية تنقلب على البغدادي وتنقض بيعته             خيانة زوجية بدار البريهي تكشف مخبأ سريا لإعداد برامج للجزيرة             محتجون يرشقون القوات العمومية بالحجارة في الحسيمة (فيديو)             دركي معتقل في ملف المخدرات: أنا أنفذ تعليمات رؤسائي المباشرين             البارزاني: سأعلن استقلال كردستان إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة             بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب            قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها            شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!             النص الكامل لخطاب الملك            الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل            عامان مرّا على آخر انتخابات تشريعيَّة بالمغرب، هل ساهمت نتائجها في تغيير إيجابيّ؟           
صوت وصورة

بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب


قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها


شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!


النص الكامل لخطاب الملك


محمد السادس يشعل مواقع التواصل بقرعه الطبل (فيديو)


أخر كلمة لمعمر القذافي لعائلته قبل خروجه من سرت


أبو حفص واختيار الاستقلال


فقط في مدينة العرائش اعتقدو أنه مجنون فأصابهم الذهول من فصاحة لسانه


عاجل: فيضانات خطيرة في هذه الأثناء بمنطقة أوريكة

 
خدمات

مديرية الأمن الوطني: مباراة توظيف 5000 رجل أمن


فتح باب الترشيح لآلاف المناصب لولوج صفوف القوات المساعدة

 
كاريكاتير و صورة

الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل
 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا
Flag Counter maghrebpress.net-Google pagerank and Worth
 
 

سيف الرزقي: قصة شاب بدأت بـ "البريك دانس" وانتهت بالقتل والرعب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2015 الساعة 34 : 13


ليل الاربعاء الماضي وبعد الافطار مع عائلته جلس سيف الزرقي مع اصدقائه في مقهى بمسقط رأسه في قعفور وتجاذب معهم الحديث حول كرة القدم وفريقه المفضل وعن موسيقى الراب ومواهبه في رقص البريك دانس.            

صباح الخميس التقى سيف عمه علي الرزقي ليتحدث معه عن شؤون العائلة التي عاد اليها ليقضي عطلته بعد انتهاء العام الدراسي وانتهاء الدروس في الكلية التي يدرس بها في مدينة القيروان التاريخية.             

ولكن اليوم التالي وهو يوم الجمعة كان مختلفا عن الاربعاء والخميس.. مشى سيف الرزقي بثبات على شاطئ  فندق مرحبا امبريال في منتجع سوسة السياحي الشهير ثم فتح النار من سلاح الكلاشينكوف وقتل في خمس دقائق 39 سائحا أجنبيا في هجوم تبناه تنظيم "داعش".             

مرة اخرى تلقت تونس صدمة قوية بتحول احد أبنائها من الذين تبدو حياتهم عادية الى متشدد يحمل ايديولوجيا عنيفة قادته لاسوأ هجوم دام في تاريخ البلاد.             

ومرة اخرى ايضا سقط شاب حاصل على تعليم جيد فريسة في يد جماعات دينية متشددة استقطبته وحولت وجهته من كرة القدم والرقص والموسيقى الى "مستنقع الجهاديين".             

وفي بلدة قعفور النائية والمعزولة شمال العاصمة تونس لا يدري اصدقاء وجيران وعائلة الرزقي كيف أصبح ابنهم وصديقهم المفضل قاتلا مسؤولا عن أكثر هجوم دام في تاريخ البلاد.             

وقال مسؤولون وشهود ان الرزقي كان المسلح الوحيد الذي فتح النار باتجاه السياح على الشاطئ ثم توجه للمسبح داخل الفندق ليحصد مزيدا من الارواح قبل ان يكمل رحلته الدموية داخل اروقة الفندق ويقتل بعد ذلك برصاص قوات الشرطة.             

الرزقي الذي تخفى في زي سائح واخفى سلاحه باتقان تحت مظلة شمسية  سرعان ما كشف وجها قبيحا فاتحا النار ليقتل عشرات السياح من بريطانيا وألمانيا وبلجيكا أثناء استجمامهم على الشاطئ.             

وتماما مثل مهاجمي متحف باردو في مارس الماضي اللذين قتلا21 سائحا أجنبيا لم يظهر الرزقي مظاهر تشدد ديني.             

الرزقي -الذي كان مولعا بالبريك دانس والراب وكان يعشق فريق النادي الافريقي المتوج بدوري تونس لكرة القدم- كان يعمل في احيان كثيرة عندما يعود الى بلدته قعفور في مقهى بلحسن في وسط البلدة.             

وامام بيت العائلة المتواضع يجلس عمه علي الرزقي على مقعد حيث ستقيم العائلة سرادق عزاء بانتظار تسلم جثة ابنهم. ويقول علي لرويترز "لا أحد يمكنه ان يتخيل انه يمكن ان يبث في نفوسنا ونفوس العالم كل هذا الرعب".             

ويضيف "قد يكون تغير اين يدرس في القيروان.. قد تكون الانترنت سببا في تحوله ولكن لا جواب لي."             

عمه الذي بدا متأثرا ومنهارا قال ان ما حصل "امر غير مشرف ولكنما يثير قرفنا وقلقنا ان هو (سيف) سقط ضحية... واضاع حياته ومستقبله ودراسته المتفوق فيها.. مرعب ان ترى أناسا ابرياء يقتلون بذلك الشكل البشع."             

ومثل كثير من البلدات النائية تبدو قعفور مقفرة تماما وتسير وتيرة الحياة فيها ببطء.             

ويروي اصدقاؤه وجيرانه ان الرزقي كان شابا مواظبا على صلاته وأحيانا في البيت ولكنه لم يكن يتحدث تماما عن المسائل الدينية. الرزقي الذي كان يدرس ميكانيكا الطيران في القيروان كان يفضل العودة لقعفور باستمرار للالتقاء باصدقائه.             

وقبل يومين فقط من الهجوم الدموي الذي نفذه في سوسة التقى سيف مع اربعة او خمسة من اصدقائه في مقهى ودار بينهم حديث عن الكرة وردد مع رفاقه اغاني واهازيج الكرة التي تطلق في مدرجات كرة القدم.             

ويقول محمد وهو صديق مقرب من سيف "لم تكن لديه اي علامات تشدد ديني .. بل هو لم يتحدث معنا تماما في الدين.. انها صدمة عنيفة ان ترى صديقا لك قضيت معه وقتا طويلا يتحول الى قاتل بلا رحمة."                           

* خطوات متشابهة             

ومهما كان دافعه فان الرزقي سار في طريق مماثل لعديد من اقرانه من لاعبي كرة قدم وطلبة وموسيقيين تركوا مدنهم وعائلاتهم وارتموا في احضان تنظيمات دينية متشددة في تونس وليبيا وسوريا وغيرها.             

وتقول السلطات التونسية ان حوالي ثلاثة الاف شاب تونسي سافروا للقتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بينما يصل عدد المقاتلين التونسيين في ليبيا الى حوالي الف مقاتل.             

واصبحت الجماعات المسلحة أكبر تحد يهدد الديمقراطية الوليدة في تونس منذ انتفاضة 2011 التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.             

ومنح المسار الديمقراطي في تونس البلد دستورا جديدا وانتخابات حرة ومناخا تعدديا وحريات لكنه سمح ايضا بتوسع نفوذ المتشددين الذين استغلوا مناخ الحرية ليسيطروا على عدة مساجد ويبثوا خطابات متطرفة في بلد كان ينظر اليه على أنه أحد قلاع العلمانية في العالم العربي.             

وينحدر احد مهاجمي متحف باردو في مارس اذار الماضي من بلدة نائية تشبه قعفور بينما الاخر يقطن في العاصمة تونس. وقضى المهاجمان الاثنان وقتا في ليبيا تلقيا خلاله تدريبات على استعمال الاسلحة قبل العودة لبلدهما لتنفيذ هجوم دام.             

إلا أنه لم يتضح بعد بشكل جلي كيف سقط الرزقي في هذا التيار. وهناك اشارات قليلة لكيفية استقطابه ضمن تنظيمات متطرفة. فمسجد قعفور لم يكن تحت سيطرة ائمة متطرفين.             

الرزقي قضى حوالي ثلاث سنوات يستأجر بيتا في مدينة القيروان التاريخية. ومنذ 2011 توسع نفوذ جماعة أنصار الشريعة وتمكن متشددون من السيطرة على منابر عدد من المساجد هناك.             

ولكن السلطات قالت ان الرزقي لم يكن على لائحة المراقبة وكان غير معروف لدى الامن ولم تحم حوله شبهات تطرف.             

وقال مسؤول أمني رفيع لرويترز "الثابت انه كان في الاشهر الاخيرة على علاقة مع متطرفين عبر الانترنت."             

واضاف ان الادلة الجنائية اظهرت ان طلقات الرصاص في مذبحة سوسة كانت من سلاح واحد وان الرزقي كان المهاجم الوحيد.             

وقد يكون الرزقي نفذ هجومه الدموي على طريقة تعرف باسم "الذئاب المنفردة" متأثرا بخطابات الجهاديين قبل ان يلتحق بتنظيم متشدد ولكنه أخفى بشكل متقن هذا السر حتى الساعات الاخيرة من حياته مراوغا قوات الامن في بلاده واصدقائه وعائلته وكل من عرفه بهجوم دام ازهق خلاله ارواح عشرات السياح.             

ويقول احمد العجيمي وهو صديق قريب من الرزقي لرويترز "سيف كان بارعا في البريك دانس وكان طيبا وخلوقا وبشوشا ولا يغضب بسرعة وان غضب فيعود بسرعة للمزاح."             

ويضيف صديقه الذي قضى معه سنوات في التدريب على البريك دانس  "من الصعب ان تصدق هذا.. لا يمكن ان اتخيل ان صديقي الذي قضيت معه سنوات في اللهو والرقص هو ذاك الشاب الذي بين يديه سلاح كلاشينكوف وراح يقتل يمينا ويسارا.. الان نحن نعيش حياة مجنونة فعلا يتعين ان تتوقع فيها كل شيء."


562

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

المرجو من المعلقين احترام آداب وأخلاقيات النقاش وعدم التعرض للسب والمساس بالمقدسات


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



(غريتس) أسود الأطلس على أتم الاستعداد لمواجهة المنتخب الجزائري

الجزائر تهزم المغرب في عنابة 1 - 0

مذكرة الإصلاحات الدستورية التي أعدتها أحزاب الكتلة سنة 2006

بعد تهميشهم في لجنة الدستور علماء المغرب يخرجون عن صمتهم

حركة 9 مارس تعلن عن قافلة 'لنصوغ دستورنا'

احتجاز نائب عميد كلية العلوم بتطوان

جان فرانسوا خان : المهدي بن بركة انتحر

في نداء تحذيري لشباب حركة 20 فبراير بطنجة

إقالة عمدة طنجة واستدعاء الوالي حصاد

حركة 20 فبراير تتهم العدل والإحسان بمحاولة احتواء الحركة

سيف الرزقي: قصة شاب بدأت بـ "البريك دانس" وانتهت بالقتل والرعب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  سياسة

 
 

»  المغرب

 
 

»  المغرب العربي

 
 

»  العالم العربي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  الرياضة

 
 

»  الثقافة والفن

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  عدالة

 
 

»  الصحة والأسرة

 
 

»  أخبار المهاجر

 
 

»  إعلام

 
 

»  الجهات

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  مواقف وآراء

 
 

»  كل نفس ذائقة الموت

 
 

»  تعليم

 
 

»  خدمات

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 
قراءة في الصحف

عاجل .... بالفيديو نايضة بعد اكتشاف أن إمتحان الرياضيات سرب قبل يوم الإمتحان بالبيضاء

 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
الثقافة والفن

بالفيديو .الشاب خالد: سعد المجرد اغتصب العديد من الفتيات وهو طيش الشباب


متفرجون ينسحبون من مهرجان مراكش بعد عرض فيلم فرنسي يتضمن مشاهد جنسية


توقيف عرض فيلم في سينما بالرباط بسبب مشاهد جنسية

 
مواقف وآراء

الساسي: البيجيدي والبام أبناء منظومة التحكم


خالد الجامعي يكتب عن خــزعــبــلات بــنــكــيـــران


الهيني يقدم للحكومة حلا “سحريا” لملف أساتذة الغد

 
إسلاميات

المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته


فيديو.. فتوى سعودية : زنا المحارم والقتل أهون من ترك صلاة الفجر


بالفيديو: الملك يحيي ليلة المولد النبوي

 
تعليم

وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

   |   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
 شركة وصلة  اعلن معنا