|   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
    الأخبار         بالفيديو. بنكيران من مُعتصمه بالرباط: ‘مالقيت معامن نتفاوض لتشكيل الحكومة             المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته             وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين             صور/ منزل فخم في بريطانيا معروض للبيع بـ 2.5 دولاراً فقط!             بالفيديو.. الكاميرون تخطف كأس إفريقيا من مصر             قيادات داعشية تنقلب على البغدادي وتنقض بيعته             خيانة زوجية بدار البريهي تكشف مخبأ سريا لإعداد برامج للجزيرة             محتجون يرشقون القوات العمومية بالحجارة في الحسيمة (فيديو)             دركي معتقل في ملف المخدرات: أنا أنفذ تعليمات رؤسائي المباشرين             البارزاني: سأعلن استقلال كردستان إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة             بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب            قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها            شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!             النص الكامل لخطاب الملك            الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل            عامان مرّا على آخر انتخابات تشريعيَّة بالمغرب، هل ساهمت نتائجها في تغيير إيجابيّ؟           
صوت وصورة

بالفيديو.. الأسد في أول تصريح له بعد تحرير حلب


قاعة جامعة علوم الصحة تهتز بعد دخول الملك اليها


شاهد... ركل محجبة على ظهرها ورميها من أعلى الدرج في مترو برلين!


النص الكامل لخطاب الملك


محمد السادس يشعل مواقع التواصل بقرعه الطبل (فيديو)


أخر كلمة لمعمر القذافي لعائلته قبل خروجه من سرت


أبو حفص واختيار الاستقلال


فقط في مدينة العرائش اعتقدو أنه مجنون فأصابهم الذهول من فصاحة لسانه


عاجل: فيضانات خطيرة في هذه الأثناء بمنطقة أوريكة

 
خدمات

مديرية الأمن الوطني: مباراة توظيف 5000 رجل أمن


فتح باب الترشيح لآلاف المناصب لولوج صفوف القوات المساعدة

 
كاريكاتير و صورة

الرئيس الذي لا يستطيع الرحيل
 
إعلانات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا
Flag Counter maghrebpress.net-Google pagerank and Worth
 
 

إلى الاسلاموفوبيا في العالم الإسلامي..؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 مارس 2015 الساعة 24 : 01



من (الاسلاموفوبيا) في الغرب إلى الاسلاموفوبيا في العالم الإسلامي..؟     (2)

 

معالم الطريق نحو (إسلاموفوبيا) في المجتمعات الإسلامية..؟

 

 

من توجيهات القرآن الكريم للناس (قل سبروا في الأرض فانظروا كيف؟) وأقف هنا ولا أزيد لأن من يوجه القرآن الكريم الأمر التوجيهي والإرشادي للنظر في أحوالهم هم أقوام عديدون وكثيرون، ومتنوعون في الوصف الذي أضفى عليهم القرآن الكريم، ولكن الهدف، هو أن الإنسان يجب عليه أن يسعى لاكتساب المعرفة بأحوال الأمم والأقوام كيف كانوا؟ وعلى أي شيء كانوا وماذا كان مصيرهم؟ وكيف تبدلت أحوالهم؟ وإلى أي حال تبدلت؟ وعندما يتأمل الإنسان كل ذلك وغيره لا شك أنه سيقوم بمقارنة بين ما هو عليه وما كان عليه غيره.

وإذا نحن حاولنا أن نسترشد بتوجيه القرآن وهو المطلوب منا فإننا سنصل إلى ما أكده القرآن نفسه، من أن سنة الله في خلقه لا تتبدل وأن النواميس التي يسير عليها الكون ويتجه التاريخ في اتجاهها تعطي نفس النتائج لأنها ما لم يحاول الإنسان أن يؤثر فيها طبقا لناموس التغيير الذي يسعى الإنسان إلى إحداثه "إن الله لا يغر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

والمجتمعات الإسلامية اليوم إذا تأمل الإنسان أوضاعها منذ مائة سنة فإنه يشك أن هذه المائة سنة رغم كل التقلبات التي عرفها الناس خلالها سلما وحربا وتقدما في مجالات متعددة قد نال المسلمون حظا من كل ما حدث فانظر إلى أوضاع المسلمين شرقا وغربا، وانظر إلى ما يشغل الناس في هذه البلدان فإنك  حين تحاول أن تقارن ستجد أن هناك المسالة الشرقية قد عادت برمتها كما كانت في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، فهناك مسالة ليبيا في عام 1911م وهي مطروحة اليوم بأكثر من ذلك العراق، سوريا، إيران، مصر، أفغانستان، باكستان، الصومال، نيجريا وغرب إفريقيا شمال إفريقيا، والمؤتمرات على مستوى الدول الكبرى المؤتمرة هي نفس الدول زائد الولايات المتحدة الأمريكية، ذات الدور أكثر في عالم اليوم، إنها ظروف في القديم أنتجت مآسي وأفضت إلى وقوع العالم الإسلامي بأكمله في يد الأجنبي، إنه مصير لا يريده أحد ولا يتمناه ولكنه من الأمور التي يخشى منها أن تحدث ولو بطريق آخر وما العلاج إلا اللجوء إلى سنة التغيير فعلى المجتمعات والقائمين عليها أن يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان وأن يقوموا بالتغيير الضروري في السلوك والمواقف وفق منهاج الله في الشورى والاستقامة.

وبجانب ذلك نجد المؤامرات والدسائس من لدن الأجنبي في قمة تحركها في كل الاتجاهات إنها مؤامرات الأمس وربما حتى بنفس الأدوات، وفي حديث الجمعة نحاول ملامسة بعض ما كان وأدى إلى ما نسميه اليوم بالاسلاموفوبيا في العالم الإسلامي وفيما يلي:

*********

تساؤلات

            بعد أن تحدثنا عن "الاسلاموفوبيا" في الغرب من خلال ما كتبه المعنيون بالموضوع أنفسهم استطردنا وقلنا إن في العالم الإسلامي نفسه ما يمكن إسقاط هذا الاسم عليه. وهذا من طبيعة الحال يطرح سؤالا ملحا يبحث عن الجواب هل في هذا العالم المنسوب للإسلام "اسلاموفوبيا"؟ وهل هذه المجتمعات الإسلامية تخشى الإسلام وتراه خطرا عليها؟ وهي التي تعتنق الإسلام وتؤمن به وبعقائده وشرائعه، كيف تخافه وهي إنما تعيش وتتنفس الإسلام عقيدة وشعائر، فالمساجد ممتلئة بالمصلين، والناس يؤدون الصلاة في الرحاب الملاصقة بالمساجد والقريبة منها في أيام الجمعة، والناس تتزاحم من أجل أداء فريضة الحج، ورمضان مظهر عام من مظاهر تمسك هذه المجتمعات بالإسلام، ومع هذا وذاك يمكن الحديث عن "الإسلاموفوبيا" في هذه المجتمعات؟ لابد أن هناك شيئا ليس مدركا يدفع إلى الحديث عن هذا بل ربما ادعى البعض أن هذا تقولا وزعما لا دليل عليها من تاريخ أو واقع.

الدين الرسمي

            إنه اعتراض أو إشكال كما يقول الأقدمون وجيه فكيف يوصف هؤلاء الناس بما وصفوا به وهم بهذا المظهر من التشبث بالإسلام وأكثر من ذلك فأغلبية الدول الإسلامية تنص دساتيرها على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، فالمجتمع والدولة في هذا العالم الإسلامي يلتقيان في هذا الوصف، فا لكل الدولة دولة مسلمة ما دام دينها إسلاما، والمجتمع مسلم بمظاهره وقيامه بالعبادات وطقوسها فما المقصود إذن بالقول أنه مجتمع أو عالم يخاف من الإسلام؟ أو من الخطر الإسلامي، وهذا كلام صحيح إذا كنا ننظر إلى الإسلام من وجهة نظر تجزئية نفصل فيها بين ما جاء به الإسلام من العقائد والشرائع والأحكام، في هذه الحالة فالناس تصلي وتصوم وتحج وبعضها يزكي والبعض لا علاقة له بهذا اما لأنه لا يملك ما يزكي أو لأنه يؤثر نفسه على الفقراء والمساكين وباقي أصناف مصاريف الزكاة.؟

شريعة وعقيدة

            ان الإسلام لما جاء شريعة وعقيدة من لدن الحكيم الخبير ارتبطت فيه هذه الأمور بعضها ببعض وارتبطت فيه أحكام المعاملات والمناكحات بالعباد ومن هنا كان قول أبي بكر رضي الله عنه في بداية ولايته والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة.

            إن الإسلام جاء دينا كاملا وشريعة متوازنة ومتكاملة لا يمكن القول فيها نؤمن بالبعض دون البعض كما قال القرآن عن قوم آخر افتومنون ببعض الكتاب وتكفرون  ببعض، ولذلك فالإسلام كل هذه الأمور التي أتى بها الكتاب وبينتها السنة.

عدل ورحمة

            وتاريخ الأمة الإسلامية تاريخ عرف في كل مراحله التزاما بالإسلام وشريعته وكانت المقولة المتداولة بين الناس (انا بالله وبالشرع) وهكذا عاش المسلمون بشرا يصيبون ويخطئون ككل البشر، ولكن السياج الذي يحمي المجتمع من الانزلاقات هي أحكام الشريعة وضوابطها طبقا للقواعد الأصولية الموضوعة لاستنباط الأحكام واستخراجها من النصوص أو كما يقول الأصوليون «من أدلتها التفصيلية» ولم يكن أحد من المسلمين يعتبر الأحكام الصادرة طبقا للشرع ومنهاج الله في هذه الشريعة الغراء تمس به شخصيا أو بحق من حقوقه، وعندما يكون الحكم جائرا فهو أساسا ليس شرعا من نتيجة هذه الشريعة، لأن الشريعة كما يقول ابن القيم عدل كلها ومصلحة كلها ورحمة كلها. فالجور أو الظلم بعيد كل البعد عن منهاج الشريعة وأحكامها ولكن الحاكم قد يكون جائرا وقد يكون جاهلا ولذلك لا يتحمل وزره إلا هو، والرسول عليه السلام أوضح ذلك أي توضيح في كثير من أقواله الصحيحة وأفعاله الؤكدة إذا السنة كما هو معروف لدى الأصوليين: قول، أو فعل، أو إقرار، ونبه ذلك الصحابي الذي أراد أن يعطي عهودا على ذمة الله ونبيه أنه ينبغي أن يعطي العهود بذمته وذمة أصحابه فخفر ذمته وذمة أصحابه أخف ذنبا عند الله من حفر ذمة الله ونبيه فهو يجتهد فقد يصيب وقد يخطئ ولا يدري أيصيب حكم الله أو لا يصيبه.

هدف الخصم

            ولذلك فإن الأمة الإسلامية التي خاضت معارك كبيرة وعديدة على امتداد تاريخها إنما كانت تخوض هذه المعارك من أجل الدفاع عن هذه الشريعة بكل أبعادها دون بتر أو تجزئة، والذين كانوا يقاتلونها ويحاربونها إنما من أجل إسقاط هذه الشريعة والعودة بالأمة الإسلامية إلى ما كانت عليه من قبل إسلامها فالهدف هو ما أخبر عنه القرآن الكريم ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا».

نحن مسلمون

            إن الأمة التي كانت بقادتها على اختلاف المستويات لهذه القيادة من سلاطين وملوك وزعماء وعلماء وفقهاء كان الكل يتضامن ويجاهد من أجل ألا تسقط راية الدين الشامل الذي يؤمنون به، والذي كانوا يحرصون حتى أثناء الجهاد في القيام بما أمر به وجاءت به أحكامه.

            إن هذه هي الأمة المسلمة وهذه هي الأمة التي تنتسب إليها هذه المجتمعات عندما نقول "العالم الإسلامي" وان كان هذا المصطلح نفسه من الغرب الأوروبي والذي أخرجنا من هذه الدائرة "العالم الإسلامي" إلى دائرة العالم الثالث أو المتخلف أو السائر في طريق النمو ولكن الانتساب إلى الإسلام فهو أمر رمزي أكثر منه حقيقة. وان شئت الدقة قلت المظهر والمحبر فنحن مسلمون ما في ذلك شك مادمنا ننطق بالشهادتين ونقر بما جاء به الكتاب والسنة الصحيحة.

التخطيط

            ولكن مع ذلك فهناك من بيننا من يخاف من الإسلام، ومن يسعى بكل جهد لإبعاد الإسلام شريعة عن واقع الناس، ومن هنا جاء الصراع الحالي بين المسلمين وكان هذا الذي نسميه غلوا أو تطرفا، فكيف ذلك؟ ولماذا كانت هذه الأوضاع كما هي وكيف انزلقنا إلى ما نحن فيه، هل الأمر مجرد صدفة أو هو تنطع أم هو خطة رسمت وهدف محدد من طرف الخصوم التقليديين لهذا الدين ولهذه الأمة؟

            لقد تعرضنا فيما تعرضنا له في هذه الأحاديث لكثير من مظاهر هذا الخوف المتوطي من الإسلام وليس هذا في الواقع خروج عن الدين أو كفر كما يريد البعض أن يقول  ولكنه فهم وتقليد للغير وهذا لم يأت إلا بتخطيط محكم من لدن أجهزة الرصد كما كان يسمنيها مالك بن نبي رحمه الله، وسنحاول فيما يلي أن نستعرض بعض النصوص المتضمنة لهذا المخطط في هذا الحديث وسنركز اليوم على ما جاء في مخططات التنصير أو التبشير كما يسمونه وفي البداية نقدم هذا النص للتذكير وهو يستعرض بلسان هؤلاء المبشرين المجهودات التي بذلوها في مرحلة معينة لهذه الغاية جاء في كتاب التبشير والاستعمار تأليف: مصطفى خالدي ود. عمر فروح.

إحصاء

            «لا سبيل إلى إحصاء ما كتبه المبشرون وأنصار المبشرين عن الشرق ولا عن العرب والإسلام، فإن "شترايت ود ندنغر" قد إصدار بين عام 1916 وعام 1931 سبعة مجلدات ذكرا فيها أسماء المصادر والمراجع التي تدور حول المبشرين وجهودهم وتسهيل أعمالهم. ثم إن أكثر هذه الكتب مفصلة تفصيلا كبيرا، فإن الرسائل التي كتبها المبشرون من سورية والشرق الأدنى فقط إلى زملائهم بين عام 1830 و عام 1842 طبعت في ثلاثة عشر مجلدا من أصل ثمانية وثلاثين مجلدا».

            ولما اجتمع مؤتمر التبشير العالمي في ادنبره (في اسكوتلندة) عام 1910 اصدر تقريرا، عن النواحي المختلفة التي يجب أن يهتم لها المبشرون، ثم طبعه في عشرة مجلدات. أما مؤتمر التبشير الدولي الذي اجتمع في القدس عام 1928 مدة أسبوعين فقط (من 23 آذار إلى 8 نيسان) فقد وضع تقريرا في ثمانية مجلدات. وهنالك عشرات من أمثال هذه الكتب والتقارير قد ظهرت كلها في مجلدات عديدة ضخمة.

التنصير شامل

            وفي عام 1869 كانت أعمال مدارس التبشير الافرنسية في الشرق تقتضي أربعة مجلدات تقع في نحو ألف وخمسمائة وخمسين صفحة، كما أن مدارس التبشير الانكليزية في جبل لبنان كانت قد أصدرت تقريرا عن أعمالها بين 1856 و 1868 يعني في عهد فتنة سنة الستين فقط –يقع في مجلد كامل.

            أما المجلات التبشيرية التي صدرت في بلدان مختلفة وبلغات مختلفة فهي أكثر من أن يحصيها العد. أضف إلى ذلك أن ثمة في العالم كله جرائد ومجلات سياسية أو أدبية أو علمية لا تظهر عليها صبغة التبشير، ولكنها في الحقيقة وسائل قوية من وسائل المبشرين».

            الكاتبان تحدثا في هذا المدخل عن أعمار الإرساليات التبشيرية وهم يخصان بالحديث في بعض الأحيان ما جرى في الشرق وبالأخص في الشام ولكن المؤتمرات تشمل الشام الكبير وغيره من الأقطار الإسلامية، وان كان ذلك يتفاوت.

فقر اللغة

            «ومع هذا كله فليس في اللغة العربية إلى اليوم كتاب واحد يكشف النقاب عن غايات المبشرين الحقيقية وينبه على الأخطار التي يود المبشرين أن يعرضوا لها الشرق والعرب والإسلام، مع أن لهؤلاء المبشرين الوف الكتب والكراريس يحاولون ان ينشروها بكل سبيل في طول البلاد العربية وعرضها. ثم أنهم قد ألقوا عن وجودهم القناع واسفروا عن حقيقة غاياتهم في الكتابة عن الإسلام ورجاله وعن العرب وحياتهم، وكانوا النواة الأولى لطلائع الاستعمار السياسي والاقتصادي، يساعدهم في عملهم هذا مع الأسف نفر من أهل البلاد العربية».

هناك جهود

            هذا الكلام صحيح عند وضع المؤلفين لكتابهما وان كان الكتاب لا يزال مرجعا ومصدرا لكثير من المعلومات في هذا الباب ولكن الآن هناك كثير من الكتب والأبحاث عن التنصير وقد جد جديد فيما حصل بعد المجمع المكوني 1962-1965 وكذلك مؤتمر كلوزادو للتنصير عام 1978.

            نشرت مجلة "العالم الإسلامي" خلاصة مقال كتبه الأستاذ ادوارد ميدايرل، أحد أساتذة التاريخ في جامعة كولومبية في الولايات المتحدة، لمجلة "الشؤون الخارجية" عنوانه: الإرساليات الأمريكية في الشرق الأدنى، جاء فيه:

الحصيلة

            «ماذا يمكن أن يقال الآن عن أعمال التبشير الأمريكي في الشرق الأدنى بعد قرن كامل من الدهر؟ يمكننا أن نحشد إحصاءات هائلة تتعلق بملايين الدولارات وبألوف النفوس التي ضحيت في هذا السبيل. ولكن هذه أيضا ليست هبة كافية توازي النتائج التي حققت على أيدي الإرساليات الأمريكية والمبشرين الأمريكيين في هذا المركز المهم من الشرق. ان نفرا من هؤلاء الرجال والنساء أمثال سيرس هملن ودانيال بلس (أول رئيس للجامعة الأمريكية في بيروت) وماري ميلر باتريك كانوا علماء وضباط ارتباط بين الشرق والغرب. وكذلك كان نفر آخرون منهم معلمين كبارا أو أطباء محبوبين يشترط فيهم طول الأناة والصبر. أن جميع هؤلاء قد حملوا معهم من أميركة جرأة نادرة... لولاها لما أمكن كتابة الجزء الأوفر من تاريخ الجهود الأمريكية في الشرق الأدنى, ولكن الجرأة وحدها ليست كافية، كما أن الوقت لم يحن بعد للحكم على قيمة ما حققه المبشرون عموما». وما ينفق اليوم يعد بمآت الملايير من الدولارات وربما في سنة واحدة حسب الميزانية التي وضعتها الهيئة العالمية للكنائس.

            وهكذا يتضح من خلال ما جاء في هذه المقدمة كيف يستغل هؤلاء لإنتاج ما يسمى ب "الاسلاموفوبيا".

قراءة جديدة

            ولعل من ابرز ما يؤرخ للعمل الدؤوب من اجل إخراج المسلمين عن سياق الدين الإسلامي الكامل ولو من غير إعلان ننصر زايدا وعمرو وإنما من أجل أن لا يبقى هؤلاء الناس في سياق دينهم عقيدة وشريعة كتاب الغارة على العالم الإسلامي.

            مما لاشك فيه أم كثيرا من القراء قد اطلعوا على هذا الكتاب ومحتوياته ولكن في نظري هو من الكتب التي يجب على كل غيور على دينه أن يضع نصيب عينيه ما جاء في هذا الكتاب وأن يلقي نظرة عليه مرة بعد مرة لأنه رغم تجديد التقنيات في مجالا الاتصال والتواصل ورغم تطور الأساليب فإن المضمون يبقى هو المضمون تبليغه عن طريق الصحيفة أو الكتاب أو الكاسيط أو الفيديو أو مواقع الواصل الاجتماعي أو غيرها وإن النظر في المحتوى والمضمون هو هو، واستسمح القارئ لنقرأ جميعا مقدمة هذه الغارة وهي عبارة عن تقديم لعدد من مجلة "العالم الإسلامي" وهي مجلة تنصيرية تعني بشؤون التنصير والتسيير يقول "شانليه في هذه المقدمة.

التربية العقلية

            قلنا: في سنة 1910، عندما كنا نخوض على صفحات هذه المجلة في موضوع السياسة الإسلامية:

"ينبغي لفرنسا أن يكون عملها في الشرق مبنيا قبل كل شيء على قواعد التربية العقلية، ليتسنى لها توسيع نطاق هذا العمل والتثبت من فائدته. ويجدر بنا لتحقيق ذلك بالفعل أن لا نقتصر على المشروعات الخاصة التي يقوم الرهبان المبشرون وغيرهم بها لأن لهذه المشروعات أغراضا اختصاصية ثم ليس للقائمين بها حول ولا قوة في هيئتنا الاجتماعية التي من دأبها الاتكال على الحكومة وعدم الإقبال على مساعدة المشروعات الخاصة التي يقوم بها الأفراد فتبقى مجهوداتهم ضئيلة بالنسبة غلى الغرض العام الذي نحن نتوخاه، وهو غرض لا يمكن الوصول إليه إلا بالتعليم الذي يكون تخت الجامعات الفرنساوية، نظرا لما اختص به هذا التعليم من الوسائل العقلية والعلمية المبنية على قوة الإرادة.

وأنا أرجو أن يخرج هذا التعليم إلى حيز الفعل ليبث في دين الإسلام التعاليم المستمدة من المدرسة الجامعة الفرنساوية".

العامية والمناهج

           ولاشك أننا إذا نظرنا إلى هذا الكلام وتفحصناه جيدا ندرك الهدف والغاية من الإلحاح حاليا على مراجعة المناهج التعليمية والتربوية، ونعلم كذلك لماذا الإلحاح على إدخال اللغات العامية في التعليم وهي خطة من خطط وأساليب الدوائر الاستعمارية والتنصيرية في الماضي ولا تزال هي الموجودة في خلفية واذهان من يدفعون إلى ذلك بواسطة بعض البسطاء من الناس الذين قد لا يقومون بما يقومون به عن سوء النية ولكن النتيجة واحدة.

المستقبل

هذا ما ارتأيناه يومئذ، وسيظهر ما يؤيده في الفصول التالية المتعلقة بإرساليات التبشير البروتستاتي الأنجلوسكسونية والجرمانية الدائبة على العمل في العالم الإسلامي حتى أصبحت أهميتها تفوق بكثير ما اعتاد الفرنساويون أن يتصوروه، لأن النشاط وقوة الجأش التي يظهرها القائمون بأعمال هذه الإرساليات تختلف عن التي تمتاز بها أمتنا. وكنا، منذ أمد بعيد، نود أن نخوض في ذكر تفاصيل أعمال هذه الإرساليات التي اشتهرت بخطتها ووفرة الوسائل التي أعدتها وتوسلت بها لمقاومة دين الإسلام.

ضرورة التأثير

وحسبنا أن نستشهد بإرسالية التبشير الكاثوليكية في بيروت لتكون موضوع التفكير والتأمل في فرنسا إذا بالرغم من كون "كلية القديس يوسف اليسوعية" التي تدبر أعمالها هذه الإرسالية، لا تأثير لها على النشوء الفكري في المحيط الإسلامي،فإن التعاليم التي تنشرها وتبثها كان لها الحظ  الأوفر في انتشار الأفكار الفرنساوية في سورية والقطر المصري.

نعم، إن غاية المدرسة اليسوعية وطريقة التعليم فيها تختلفان عن غاية وطريقة المدرسة الكلية الفرنساوية في غلطة (الآستانة) إلا أن النتائج كانت متقاربة من حيث تعميم التعاليم والأفكار التي تنشرها اللغة الإفرنسية. ومن هذا يتبين لنا أن إرساليات التبشير الدينية التي لديها أموال جسيمة وتدار أعمالها بتدبير وحكمة تأتي بالنفع الكثير في البلاد الإسلامية من حيث إنها تبث الأفكار الأوروبية.

الهدم والتركيب

إلا أن لإرساليات التبشير مطامع أخرى، كما يتبين من الجملة الآتية التي استخرجها من رسالة أرسلها إلي من جزيرة البحرين (قرب عمان) في 2أغسطس سنة 1911 حضرة القسيس المحترم صموئيل زويمر منشئ مجلة (العالم الإسلامي) الإنكليزية، وهو يبني فيها صروح آمال شامخة على أعمال المبشرين البروتستان، قال: "إن لنتيجة إرساليات التبشير في البلاد الإسلامية مزيتين: مزية تشييد، ومزية هدم، أو بالحري مزيتي تحليل وتركيب. والأمر الذي لا مزية فيه هو أن حظ المبشرين من التغيير الذي أخذ يدخل على عقائد الإسلام ومبادئه الخلقية في البلاد العثمانية والقطر المصري وجهات أخرى-هو أكثر بكثير من حظ الحضارة الغربية منه. ولا ينبغي لنا أن نعتمد على إحصائيات (التعميد) في معرفة عدد الذين تنصروا  رسميا من المسلمين لأننا هنا واقفون على مجرى الأمور ومتحققون من وجود مئات من الناس انتزعوا الدين الإسلامي من قلوبهم واعتنقوا النصرانية في طرف خفي".

اللغة والإنكار

ويؤكد الكاتب هنا أن الهدف وإن كان لا يحصل بالكامل حيث يرتد الشباب عن الإسلام ولكن المهم هو أن لا يكون مومنا بدينه عقيدة وشريعة وأن تكون هناك ظلال شك عن طريق الأفكار والرؤى التي تأتي مع اللغات الأجنبية.

ولا شك في أن إرساليات التبشير من بروتستانية وكاثوليكية تعجز عن أن تزحزح العقيدة الإسلامية من نفوس منتحليها، ولا يتم لها ذلك إلا ببث الافكار التي تتسرب مع اللغات الأوروبية، فبنشرها اللغات الإنكليزية والألمانية والهولندية والفرنسية يتحكك الإسلام بصحف أوربا وتتمهد السبل لتقدم إسلامي مادي وتقضي إرساليات التبشير لبناتها من هدم الفكرة الدينية الإسلامية التي لم تحفظ كيانها وقوتها إلا بعزلتها وانفرادها».

اعتياد التغيير

يؤكد الكاتب هنا عدم الاغترار بمن يعلنون قبولهم التنصير أو التعميد وعلى أي حال فقد يحصل على ما يريد من لدن بعض الناس الذين يسهل عليهم الانتقال من عقيدة إلى أخرى ولكنه على أي حال فالنتيجة هو أن العمل ينبغي أن يقاس بمد يرتد ولكن بالأفكار التي تبثها المدرسة والوسائل التبشيرية الأخرى.

«أما ما يقوله حضرة مكاتبنا "زويمر" عن وجود مئات من المسلمين اعتنقوا النصرانية سرا وينتظرون فرصة للجهر بها، فذلك أمر لا يمكننا البت فيه مع حضرة المكاتب.

على أنه ليس من الحوادث الغربية أن يتنصر بعض أفراد ينتمون إلى أصل فارسي أو هندي، لأن اختلاف النحل والاعتقادات في هذه العناصر هو من مزاياها الاجتماعية، وكذلك الحال في الوسط السامي المتصل بالأصل العبراني، ولكن من النادر المستغرب أن تقع حوادث التنصير في بيوت السادة العلوية وبين الياتان (الأفغانيين) الخلص الموجودين في بلاد الهند أو مشايخ الهند وجيرانهم الأفغانيين والأتراك والتركمانيين والعرب الحقيقيين والبربر».

ولا ينبغي لنا أن نتوقع من جمهور العالم الإسلامي أن يتخذ له أوضاعا وخصائص أخرى، إذ هو تنازل عن أوضاعه وخصائصه الاجتماعية، إذ الضعف التدريجي في الاعتقاد بالفكرة الإسلامية وما يتبع هذا الضعف من الانتقاص والاضمحلال الملازم له، سوف يفضي –بعد انتشاره في كل الجهات- إلى انحلال الروح الدينية من أساسها لا إلى نشأتها بشكل آخر".

التقييم السياسي

           ولا يغفل الكاتب في توجيهه ما حصل من انبعاث أفكارا تدعو إلى القوميات والعصبيات وهو ما عبر عنه بأن التقسيم السياسي الذي طرأ على الإسلام سيسهل عمل الإرساليات، أي عمل الاستعمار ولاشك أن ما يحصل حاليا يسهل المأمورية أكثر.

ولكننا نعود فنقول: إنه مهما اختلفت الآراء في نتائج أعمال المبشرين من حيث الشطر الثاني من خطتهم وهو الهدم فإن نزع الاعتقادات الإسلامية ملازم دائما للمجهودات التي تبذل في سبيل التربية النصرانية. والتقسيم السياسي الذي طرأ على الإسلام سيمهد السبل لأعمال المدنية الأوربية إذ من المحقق أن الإسلام يضمحل من الوجهة السياسية وسوف لا يمضي غير زمن قصير حتى يكون الإسلام في حكم مدنية محاطة بالأسلاك الأوربية".

عتاب في غير محله

           الكاتب يحابه المسلمين بحقيقة مفادها هي أنكم إذا كنتم الآن تعيشون بمستقبلكم وبحياتكم كيف تعتبون علينا نحن ما نقوم به.

قد يظهر لإخواننا المسلمين أننا نتصرف في مستقبلهم بحرية وبلا تكليف، ولكن من منهم ينكر أن العالم الإسلامي أصبح هدفا لغلطات فتيان جمعية الاتحاد والترقي الذين ورثوا عبد الحميد واستعانوا بوسائله السياسية بعد أن خلعوه، ولم تكن أمامهم وسيلة لإنقاذ السلطنة العثمانية والخلافة الإسلامية غير تنظيم حكومة مؤلفة من ولايات إسلامية متحدة وكل وسيلة غير هذه كانت تؤدي إلى نتيجة لابد منها وهي تقسيم المملكة.

أواصر وروابط

           الكاتب يسفر عن حقيقة النوايا التي يضمرها وأصدقاؤه من المبشرين أو المنصرين فما لم نرم الكلام على عواهنه ولم نقصد غير تقرير حقيقة راهنة عندما نبهنا المسلمين من قراء مجلتنا – قبل احتلال طرابلس الغرب بستة أشهر- إلى ما تخبئه الأيام للآستانة التي ستقع بين مخالب ألمانيا وروسيا.

إن إرساليات البروتستانية الأجلوسكوسونية تعلق أهمية كبرى على الحال الجديدة التي ظهر بها العالم الإسلامي، وقد رأينا أن نذكر معها إرساليات التبشير الألمانية لما عقد بينهما من الأواصر والروابط في مؤتمري سنة 1906 وسنة 1911 ولم يبق ارتباطهما مقتصرا كسابق عهده على تناوب كرسي الأسقفية البروتستانية في بيت المقدس.

وليس من المستغرب –ونحن نبدي إعجابنا بأعمالها- أن نلح بمزاحمتها ومسابقتها خصوصا وأن السيطرة على أهم الأسواق البشرية صارت متوقفة على هذه المزاحمة والمسابقة".

بعدما أوضح هذا القس المنصر الهدف الأساس من الإرساليات وهو الانحراف بالناشئة عن الإسلام وعقيدته وشريعته ولو لم ينتصر عن طريق ما يلقى في المدارس التي تؤسسها السلطة الاستعمارية في البلاد الإسلامية يعتذر لعدم كفاية الوقت وهو استخلص ما استخلص من مصادر متعددة.

وكنا نود لو كان في الوقت متسع لبسط القول وإيضاح مجرى الأمور في هذه المسألة بحذافيرها لأنها جديرة باهتمام رجال فرنسا بلا إضاعة وقت. إلا أننا اضطررنا إلى الاقتصار على جمع بعض أمور وقفنا عليها وسنبينها هنا على قدر الإمكان.

ونحن نكتفي بعرض هذه الأمور من غير تعليق عليها لأننا اقتطفناها من مؤلفات وفصول شتى ونظمناها على الترتيب المتبع في هذه الظروف. وإن المسالة التي تهمنا سوف تبدد شكوك ذوي البصيرة والروية لدى اطلاعهم على ما نعرضه أمام أنظار قراء مجلة العالم الإسلامي.

أمل

ونؤمل من ذوي الشأن في إرساليات التبشير البروتستانية أن لا ينكروا علينا انتهاج هذه الخطة التي بالطبع خطة مجلتنا وهم أعلم الناس بعواطفنا وشعورنا نحو عملهم الذي لا يمكننا أن نذكر أهميته إلا مقرونة بإلحاحنا في ذكر الضرورات التي تقتضيها السياسة الفرنساوية الوطنية كيما تحول مجهوداتها غلى التعليم التابع لطريقة المدارس الجامعة الفرنساوية، وذلك أشد العوامل تأثيرا على بلادنا لتدخل في حلبة المسابقة لنشر التعليم العقلي».

وإذا كان وقت لا يسمح لهذا المتصرفان الوقت كذلك لا يسمح بمزيد من الكلام في هذا الصدد ونحكم هذه النصوص الممهدة إلى الإسلاموفوبيا في العالم الإسلامي بخلاصة تتضمن توجيهات لهذه الإرساليات العاملة من أجل صد الناس عن دين الإسلام وهي قائمة على التضليل والضحك على الذقون.

 

ذ. محمد السوسي

أستاذ الفكر الإسلامي

 


792

0






 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

المرجو من المعلقين احترام آداب وأخلاقيات النقاش وعدم التعرض للسب والمساس بالمقدسات


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



35 الف مشارك في مسيرات 20 مارس بمختلف المدن

20 مارس: الإلحادية والصوفية نجحت في التنظيم وفشلت في كسب ود الشعب المغربي

الملك محمد السادس يريد إصلاحا دستوريا شاملا

مشاورات مغربية حول تعديل الدستور و"تمرد" لشبيبة حزب الاستقلال

(غريتس) أسود الأطلس على أتم الاستعداد لمواجهة المنتخب الجزائري

ياسين سجل ممتلكات العدل والإحسان بإسمه

المغرب يدعو إلى تعزيز الديمقراطية في تونس ومصر

الفيزازي يصف الملك محمد السادس بأنه " الثائر الأول على الظلم"

تدخل أمني لتفرير اعتصام الأساتذة المجازون بالرباط

أمينة بوعياش تدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسين وتحرير الإعلام العمومي

بعد الحجاب الدور يأتي على ختان الأطفال في هولندا

كاتبة مصرية تقول: الشريعة تؤدي إلى الديكتاتورية

الحوار مع المرأة هل من تفعيل مجتمعي وازن ؟؟

البعد الإنساني لحسن العلاقات الدولية في الديبلوماسية الإسلامية

الكيبك: "الحجاب" يتسبب في وفاة مهاجرة مغربية بميترو الانفاق بمونتريال

هلال رمضان يستغيث ....وامسلماه... أين وحدة المسلمين.... !!!

إلى الاسلاموفوبيا في العالم الإسلامي..؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  سياسة

 
 

»  المغرب

 
 

»  المغرب العربي

 
 

»  العالم العربي

 
 

»  حول العالم

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  الرياضة

 
 

»  الثقافة والفن

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  مجتمع

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  عدالة

 
 

»  الصحة والأسرة

 
 

»  أخبار المهاجر

 
 

»  إعلام

 
 

»  الجهات

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  حوارات

 
 

»  مواقف وآراء

 
 

»  كل نفس ذائقة الموت

 
 

»  تعليم

 
 

»  خدمات

 
 

»  قراءة في الصحف

 
 
قراءة في الصحف

عاجل .... بالفيديو نايضة بعد اكتشاف أن إمتحان الرياضيات سرب قبل يوم الإمتحان بالبيضاء

 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
الثقافة والفن

بالفيديو .الشاب خالد: سعد المجرد اغتصب العديد من الفتيات وهو طيش الشباب


متفرجون ينسحبون من مهرجان مراكش بعد عرض فيلم فرنسي يتضمن مشاهد جنسية


توقيف عرض فيلم في سينما بالرباط بسبب مشاهد جنسية

 
مواقف وآراء

الساسي: البيجيدي والبام أبناء منظومة التحكم


خالد الجامعي يكتب عن خــزعــبــلات بــنــكــيـــران


الهيني يقدم للحكومة حلا “سحريا” لملف أساتذة الغد

 
إسلاميات

المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد وهذه مسوغاته


فيديو.. فتوى سعودية : زنا المحارم والقتل أهون من ترك صلاة الفجر


بالفيديو: الملك يحيي ليلة المولد النبوي

 
تعليم

وزارة بالمختار تعلن انطلاق عملية تكوين الأساتذة المتعاقدين

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

   |   الرئيسية     |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   للنشر معنا     | 
 شركة وصلة  اعلن معنا